
تُعدّ الأغشية الجيوممبرينية (Geomembrane) من أفضل حلول العزل وحماية البيئة بفضل متانتها العالية، مرونتها، ومقاومتها للتغيرات الكيميائية والحرارية. يتم تصميم هذه البطانة البوليمرية لتكون مستقرة حرارياً، إلا أن التغيرات في درجات الحرارة قد تؤثر على أدائها وعمرها الافتراضي.
عند اختيار نوع الجيوممبرين المناسب لأي مشروع، يجب دراسة الظروف المناخية، فروقات درجات الحرارة في موقع التنفيذ، وجودة تصنيع اللفائف. فيما يلي أهم تأثيرات الحرارة على الجيوممبرين:
يمكن أن تؤثر التغيرات الحرارية على الخصائص الميكانيكية للبطانة:
تتمدد الأغشية الجيوممبرينية عند ارتفاع درجة الحرارة وتنكمش عند انخفاضها.
هذا التغير في الأبعاد قد يؤدي إلى:
يتم تركيب الجيوممبرين عادةً باستخدام اللحام الحراري أو لحام البثق (Extrusion Welding).
لذلك تُعد جودة اللحام ومراقبة درجة الحرارة أثناء التركيب من العوامل الأساسية لضمان الأداء طويل الأمد.
قد تختلف مقاومة الجيوممبرين للمواد الكيميائية حسب درجة الحرارة، إذ إن بعض المواد تتغير خصائصها عند درجات حرارة معينة، مما قد يؤثر على قدرة الغشاء على مقاومة المذيبات أو المواد الصناعية.
في المشاريع الصناعية ومحطات الطاقة، يجب دراسة الظروف التشغيلية بدقة قبل اختيار نوع الجيوممبرين.
التعرض المتكرر لدرجات حرارة عالية ومنخفضة، إضافة إلى دورات التجمد والذوبان، قد يسرّع من عملية تقادم البوليمر.
اختيار نوع جيوممبرين عالي الجودة بتركيبة مقاومة للأشعة فوق البنفسجية والتقلبات الحرارية يساهم في إطالة العمر التشغيلي للنظام.
عند العمل في مناطق تتعرض للصقيع أو فروقات حرارية كبيرة، يُنصح بما يلي: